El Final en las Pruebas y Apocalipsis
النهاية في الفتن والملاحم
Editor
محمد أحمد عبد العزيز
Editorial
دار الجيل
Número de edición
١٤٠٨ هـ
Año de publicación
١٩٨٨ م
Ubicación del editor
بيروت - لبنان
فليس لَهُ أَصْلٌ. وَلَا ذِكْرٌ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمُعْتَمَدَةِ وَلَا سَمِعْنَاهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَبْسُوطَاتِ ولا شيء من المختصرات، ولا ثبت في حديث عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ حدد وقتَ السَّاعَةَ بِمُدَّةٍ مَحْصُورَةٍ وَإِنَّمَا ذَكَرَ شَيْئًا مِنْ أَشْرَاطِهَا وَأَمَارَاتِهَا وَعَلَامَاتِهَا عَلَى مَا سَنَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْوَارِدِ فِي ظُهُورِ نَارٍ مِنْ أرض الحجاز تضيئ لَهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ
...
ذِكْر الْخَبَر الْوارد فِي ظُهُور نَار مِنْ أَرْض الْحِجَاز تُضِيء لَهَا أَعْنَاق الإبِل بِبُصْرَى مِنْ أَرْض الشَّام
قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَا تَقُومُ الساعةُ حَتَّى تخرجَ نارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تضيءُ لَهَا أعناقُ الإبلَ بِبُصرى١"
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ الليث عن عقيل عن ابن شهاب.
١ رواه البخاري ٩٢- كتاب الفتن.
٢٤- باب خروج النار حديث رقم ٧١١٨
– ومسلم ٥٢- كتاب الفتن وإشراط الساعة
١٤ – باب لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أرض الحجاز.
اللغة:
تخرج نار من أرض الحجاز: أي تنفجر من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل: أي تجعل النار على أعناق الإبل ضوءا ببصره: مدينة معروفة بالشام!،هـ.
ظهور النار في المدينة واستمرارها شهرًا عام ٦٥٤ للهجرة
وَقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو شَامَةَ، وَكَانَ شَيْخَ الْمُحَدِّثِينَ فِي زَمَانِهِ وَأُسْتَاذَ الْمُؤَرِّخِينَ في أوانه أنه فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّمِائَةٍ فِي يَوْمِ الجمعة خامس جمادى الآخرة ظهرت نار بأرض الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَوْدِيَةِ
1 / 26