اليوم آخر عهدي بالحياة فقد
أطلقت من ربقة الأحزان والقلق
ثم تنفس الصعداء فإذا هو ميت، فقام الشيخ، وقمت فانصرفت إلى خبائه فإذا جارية جميلة تبكي وتتفجع، فقال الشيخ: ما يبكيك؟ فأنشأت تقول:
ألست أبكي لصب شف مهجته
طول السقام وأضنى جسمه الكمد
يا ليت من خلف القلب المهيم به
عندي فأشكو إليه بعض ما أجد
أنشر تربك أسرى لي النسيم به
أم أنت حيث يناط السحر والكبد
ثم انثنت على كبدها وشهقت فإذا هي ميتة.
Página desconocida