قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن محمد بن عبد الحميد، أنا إسماعيل بن عبد القوي، أتنا فاطمة بنت سعد الخير، أتنا فاطمة الجوزذانية، أنا محمد بن عبد الله الضبي، أنا أبو القاسم اللخمي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبد العزيز بن الخطاب، ثنا ناصح أبو عبد الله، ثنا سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: كان شاب يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويخف في حوائجه، فقال له: ((سلني حاجة)) فقال: ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال: ((نعم، ولكن أعني بكثرة السجود)).
هذا حديث غريب وقع لنا بعلو من حديث ناصح، وفيه مقال.
لكن له أصل من حديث ربيعة بن كعب، ولعله الشاب المذكور.
وبالسند الماضي إلى أبي نعيم ثنا محمد بن محمد المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحكم بن موسى، ثنا الهقل بن زياد، قال: سمعت الأوزاعي، يقول: سمعت يحيى بن أبي كثير، يقول: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآتيه بوضوئه، فقال لي: ((سل حاجتك)) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة قال: ((أو غير ذلك؟)) قلت: هو ذاك قال: ((فأعني على نفسك بكثرة السجود)).
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن الحكم بن موسى.
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه أبو داود والنسائي جميعا عن هشام بن عمار عن الهقل وهو بكسر الهاء وسكون القاف بعدها لام، والمعيطي في الحديث الأول بمهملتين مصغر. ومعدان بفتح الميم وسكون المهملة. واليعمري بفتح الياء المثناة من تحت وسكون العين والميم تفتح وتضم، والله أعلم.
[[قال الترمذي: وإنما قال إسحاق هذا لأنه وصف صلاة النبي
Página 109