246

[المجلس (53)]

وله طريق رابعة عن علي أخرجها الحارث بن أبي أسامة في مسنده من رواية جعفر الصادق، عن أبيه، عن جده عنه.

وفي سنده حماد بن عمرو النصيبي، وقد وصف أيضا بأنه كان يضع الحديث، ولم يحضرني سياق لفظه الآن، والله أعلم.

[[وقد روى النسائي وصاحبه ابن السني في كتابيهما ((عمل اليوم والليلة)) بإسناد صحيح عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء، فتوضأ، فسمعته يدعو ويقول: ((اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي)) فقلت: يا نبي الله! سمعتك تدعو بكذا وكذا، قال: ((وهل تركن من شيء؟)) ترجم ابن السني لهذا الحديث؛ باب ما يقول بين ظهراني وضوئه. وأما النسائي فأدخله في باب: ما يقول بعد فراغه من وضوئه، وكلاهما محتمل.]]

(53)

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

ثم حدثنا سيدنا ومولانا شيخ الإسلام، قاضي القضاة، إمام الحفاظ -أمتع الله بوجوده الأنام- إملاء من حفظه كعادته في يوم الثلاثاء سابع شهر ربيع الآخر من شهور سنة ثمان وثلاثين وثمانمئة قال وأنا أسمع:

Página 260