هذا حديث صحيح، أخرجه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق.
وأخرجه ابن حبان عن عبد الله بن محمد الأزدي، عن إسحاق.
وأخرجه البيهقي من طريق عبد الرزاق.
وقال: هذا أصح شيء ورد في التسمية، وتعقبه النووي بأنه غير صريح يعني لاحتمال أن يكون المعنى بقوله بسم الله الإذن في التناول، ولا يتم المراد إلا أن يكون المعنى: توضؤوا قائلين بسم الله.
وقد أخرج أحمد من حديث جابر قال: عطشنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بتور من ماء، فوضع يده فيه، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأنها عيون، ثم قال: ((خذوا بسم الله .. .. )) الحديث.
وسنده صحيح، وأصله في الصحيح، وهذا يرد على أن قول بسم الله للتبرك، والعلم عند الله تعالى.
وأما حديث سهل بن سعد:
Página 232