وبه إلى عبد بن حميد، ثنا يزيد بن هارون، ثنا أصبغ بن زيد، ثنا أبو العلاء الشامي، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: لبس عمر رضي الله عنه ثوبا جديدا، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من لبس ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق، فتصدق به، كان في حفظ الله، وفي كنف الله، وفي ستر الله حيا وميتا، حيا وميتا، حيا وميتا)).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد عن يزيد بن هارون.
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه الترمذي عن يحيى بن موسى وسفيان بن وكيع.
وأخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة.
ثلاثتهم عن يزيد بن هارون.
فوقع لنا بدلا عاليا. قال الترمذي: غريب من هذا الوجه، وقد رواه يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر -وهو بفتح الزاي وسكون المهملة بعدها راء- عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة -يعني: عن عمر-.
وبه إلى الطبراني، ثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب -هو المصري- عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه جالسا يوما في جمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دعا بقميص جديد فلبسه، فما أحسبه بلغ تراقيه حتى قال: ((الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي)) ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس ثوبا جديدا، فقال ما قلت، ثم قال: ((والذي نفسي بيده! ما من عبد مسلم يلبس ثوبا جديدا، ثم يقول مثل ما قلت: ثم يعمد إلى سمل من أخلاقه الذي خلع فيكسوه إنسانا مسلما لا يكسوه إلا لله تعالى لم يزل في حرز الله، وفي ضمان الله، وفي
Página 127
مقدمة المؤلف
باب: ما يقول إذا دخل بيته
[[باب: ما يقول في المسجد
[[باب: صفة الإقامة
[[باب: ما يقول بعد ركعتي سنة الصبح
[[باب: ما يقول إذا انتهى إلى الصف
[[باب: الدعاء عند الإقامة
[[باب: التعوذ بعد دعاء الاستفتاح
[[باب: القراءة بعد التعوذ
[[فصل: أجمع العلماء على الجهر بالقراءة في صلاة الصبح
[[فصل: اختلف أصحابنا في رفع اليدين في دعاء القنوت ومسح الوجه
[[باب: ما يقول إذا استقلت الشمس
[[باب: ما يقول بعد زوال الشمس إلى العصر
[[باب: ما يقوله إذا سمع أذان المغرب
[[باب: ما يقرؤه في صلاة الوتر وما يقوله بعدها
[[باب: كراهة النوم من غير ذكر الله تعالى
باب: ما يقول إذا قصت عليه رؤيا
[[باب: الدعاء في جميع ساعات الليل كله رجاء أن يصادف ساعة
فصل: في الأوقات المختارة للقراءة
[[فصل: فيمن نام عن حزبه ووظيفته المعتادة
[[فصل: ومن البدع المنكرة ما يفعله كثيرون من جهلة المصلين
باب ما يقوله إذا راعه شيء أو فزع
باب ما يقول إذا خاف قوما
[[باب ما يقول إذا غلبه أمر
باب ما يقول إذا استصعب عليه أمر
باب ما يقوله لدفع الآفات
باب ما يقوله إذا أصابته نكبة قليلة أو كثيرة
باب ما يقوله من بلي بالوحشة
[[باب استحباب سؤال أهل المريض وأقاربه عنه وجواب المسؤول
باب استحباب وصية أهل المريض ومن يخدمه بالإحسان إليه واحتماله
[[باب ما يقوله من به صداع أو حمى أو غيرهما من الأوجاع
[[باب كراهية تمني الموت لضر نزل بالإنسان، وجوازه إذا خاف فتنة
[[باب استحباب دعاء الإنسان بأن يكون موته في البلد الشريف
باب استحباب تطييب نفس المريض
[[باب طلب العواد الدعاء من المريض
باب ما يقوله إذا بلغه موت عدو الإسلام
[[باب ما يقول إذا انقض الكوكب
[[باب ما يقول إذا سمع الرعد
[[باب الأذكار المتعلقة بالزكاة
كتاب أذكار الصيام باب ما يقوله إذا رأى الهلال ، وما يقول إذا