قوله: (والثالث بينه وبين ملابسة بغيرهما) يعني بين بدل الاشتمال وبين المبدل والمبدل منه ملابسة بغير الكلية والبعضية، نحو(أعجبني زيد علمه) فملابسة العلم لزيد لاتصافه به، لا أنه هوولا بعضه(1)، وسمي اشتمالا لأن الأول مشتمل على الثاني، ورد ب(سلب زيد ثوبه) وقيل الثاني: هوالمشتمل على الأول حقيقة نحو(سلب زيد ثوبه) ومجازا، نحو(أعجبني زيد علمه).
قوله: (الرابع(2) أن تقصد إليه بعد أن غلطت بغيره) يعني بدل الغلط وهولا يوجد في كلام الله سبحانه، ولا يجوز عليه الغلط، ولا في
الكلام الفصيح(3) لأنهم يأتون فيه ب(بل) ولا يشترط فيه ملابسة ولا ضمير بخلاف بدل البعض والاشتمال، فلابد فيهما من الضمير.
Página 42