============================================================
اللازى ون كب الير هيد الله بن يزيد : واعلم يا أبا محمد، اكرمك اللى، أن القوم إما وجهوا إليك بكتاب هيد اله ين يزية البندادى ليوقنوك أن معهم من الحجج فى إثبات الحممر، ما لا يقدر له أحد على نقض، ولا رد جواب.
فقد أتاك من حجج الله، وتصديق كتابه، ما فيه الشفاء لكل مسلم والمصرفة مكذب من كذب (1) على الله، عز وجل، وافترى عليه، وتاول كتابه على الكفربه، والالحاد فى صفته، واقامته لعذر المشركين وجيع العاصين، واسناد كل ظلم وجور وفاحشة وفساد، إلى رب العالمين، عز عن ذلك اكرم الأكرمين.
فانعم النظر فيما رسمنالك، وعلمه المسلمين، واشهره فيما قبلك: ليعرف الناس الحق من الباطل، والمحق من الكاذب، إذ لايع غير ذلك ، وحرج على من وصل إليه كتابنا هذا كتمانه، حتى يبينه للناس، وكفى(2) بالله شهيدا .
الهبره بقول الله . (وجتنا تتوبه قاسة ثم قال عبد الله من يزيد البغدادى: ثم سلهم عن قول الله، سبحانه: وجت قوي، قاسة (2)، اليس قد جعلها قاسية14 فان قالوا: نعم. فقد اعطوك بأن جمل بعض قلوب العباد قاسية فسلهم عند ذلك 4هو( فقل: أخبرونى عمن جعل الله قلبه (قاسيا، ايكلفه الايمان وقد جعل قلبه قاسيا4 فان قالوا: نعم. فقد اعطوك ما عابوا عليك من العدل . وإن قالوا: لم يجملها الله قاسمة، فقد تركوا الكتاب.
فسلهم: ارابتهم قوله(جملنا) ، هل انزل الله هذا4 . فإن قالوا : بلمى (1) . فقل: فإنه قال: وجتا قلوبهم قاية فإن قالوا: إنما عنبى هذلك جعلها قاسمة بالنقض!
لأنه قال: (فيما نقضهم مقاقهم لغاهم وجتنا توبهم قاسةم (0)، فقل لهم عند ذلك: إنا لانبالى على اى الوجهين جعلتم كلامكم، لأنه عندنا لنا فيه حجة، فلا نبالى قلتم الطبع قبل النقض، أو بعد1 (2)وره الهده: الأية 12.
Página 169