============================================================
ثم قال فى كتابه للكفار: { لا تخدروا اليوم إنما تجزون ما فحتم تعملون (2 (1)، ويحك فاخبرنا، ماذا عملوا، وإما بارادته قتلوا، وبارادته دخلوا النار، جل الله عما قلتم11 ثم وصف المؤمنين فقال: والذدين فلوا فى سبيل الله قلن يضيل أعمالهم قيهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرقها تهم(1)، وهو ، زعمتم، الذب أراد قتلهم، وبارادته قتلوا، وبإرادته دخلوا الجنة لا بعمل، زعمتم، فى قود قولكم؛ اانه، زعتم، فى قود قولكم، لأنه زعتم- جمل بعضهم مؤمنين وبعضهم كافرين.
ثم قال لهؤلاء: جزاء بما كانوا يعملون 60 (2)، ولم يقل ما قالت المجبرة من أن ذلك الجزاء كله كان بإرادته وباستحقاق، وكان من فعل الفريقين، ولا آنه دخل بمقياس ذرة فما دونها.
ادله الببرة متيد 3.
افترى، أيها المفترى، أن البهائم لو علمت، واحتج عليها، بدون هذه الحجج، هل كانت تتجير ان تقول مثل مقول المجبرة، المفترية على الله الزور والبهتان 114 وهؤلاء المجبرة المفترون على الله، جل ثناؤه ، يسمعون القرآن يتلى عليهم فى كل يوم، ويحتج به أهل العدل فى رده دعواهم، وهم مع ذلك يصرون ويستكبرون على الجهل، والترنى عن الحق، وليس من سورة إلا وفيها العدل شاهد على من خالفه، ولوكان فى القرآن آية واحدة، توجب لهم علينا حجة، أو تقطع لنا مقالة، *هوا لانقدر لها على جواب " لفسد جيع العدل، ولم تقم لأهله حجة؛ وإفما تلقوا بايات تشابهات، ولم يعرفوا معانيها) وقلدوا كبراععم وما غروهم به فى تاويلها، مع جهلهم باللغة العربية وتصرفها فى القرآن، وجهلوا التاويل المرروث عن أهل بيت النبوة، عليهم السلام، وابغضوا الحق وأهله، ونصبوا لهم العداوة (1) ورة للتحم: الأية *.
(1) ورة د الابات -1.
(1) اشارة لعدة آمات من لفرآن سق تخريها من قمل ولمهها: * بما كتتمه، ولكن بوجد مالقرآن بماكانواه ، كقوله تعال : جزاه بما كانوا يدون صورة الواقعة الأية 24
Página 166