============================================================
زق شويد بعد شتاه وان قلت : إن التبى، صلى الله عليه، واصحابه من المهاجرين والأنصار، والتابعين باحان، إنا سموا حمزق رضوان الله عليه، سيد الشهداع، بعد ما استشهد فى يوم احد هو وأصحابه. لزمك أن اللها، عز وجل، إنما اتخذ الشهداء شهداء بعد ما قتلهم المشركون؛ لأنه سلط عليهم اعداعه المشركين، حتى قتلوهم، وأدخلوا بقتلهم الوهن على نبيه، صلى الله عليه1! عز ذلك الواحد العدل، الذى لايجور ولايقضى بالفساد، الذى لايرضى لأوليائه، وأهل طاعته، إلا بالسلامة من الأعداء تخييرا، والطاعة وقلة المخالفة والكف عنهم وحقن دمائهم، وأن يكون لهم العاقية والغلبة، والظهور والرياسة، هذه إرادة اللى عز وجل، فى اهل طاعته، وأهل ولايته ومحبته وأنصار دينه، عزوجل، الذى حرم دماعهم غاية التحريم، واكد فى قتلهم على الظالمين، غاية التاكيد، وهذا القرآن، اكثر شاهد لنا، وأفلح حجيج قال الله، عز وجل: { ومن يقيل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعته وأعد له عذابا عطيما (63}(1) ، فبلغنا أن عبدالله بن العباس (1)، رحمة الله عليه، قال لما نزلت الآية : ما كان الله، عز وجل، ان يقطع عنه، يعنى القاتل، مع قوله عزوجل: ولا تقتلوا الثفس التي حرم الله الا بالحق) (2)، وقوله : ومن قيل مظلوها فقد جعلتا لوليه سلطان (1) ، فسماه مظلوما، وجعل لوليه الحكم والحجة، ولوكان الله، عز وجل، فى قتل المؤمنين سبب سببا واحدا من جميع الأسباب كلها، لم يسم المقتول ظلوما، فيكون الاه: عز رجل، قد دخل فى ذلك الظلم، وعاب ما فعل وزرا، 1هظ ( نفيما هى عن فعله، عز وجل عن ذلك، العدل الذى لا يجور، ولايفعل إلا الحكمة، ولايريد الباطل ولايقضى بالفساد، ولا يخلق الكفر، ولا يقتل الأولياء بايدى الأعداء ( ولا يظهر عليهم الأشقياء، ولايعذب على ما صنع، ولا يؤاخذ بما قدر، ولا بعيب ما خلق، ولا يضطر إلى ما علم، ولا يوجب النار على أمرهو فعله، (1) سورة الشاء : الآية 13.
(2) هو صدكه من الصياص امن هم رسول الله، شح حبر الأمة، ترجمان القرآن، تثا فى الإسلام، وروى عن رصول الله، وشهد صدن والحل مع امير المؤمنين على بن أبى طالب، ولد في ا ف هه وتوفى فى الطاو * هبعد ماما الدنيا علماوفقها . انظر، ترجته الزر كلى : الأعام /15 .
(4)(4) مورة الاسراء : الامة 23.
Página 162