469

============================================================

سهمه، ولم يذكر فيها اسمه، وغلقت أياما ثم فتحت(1).

وفيها، توفى الأمير ركن الدين بيبرس العجمى المعروف بالجالق - بظاهر الرملة ثم حل إلى القدس الشريف ودفن به، وكان أميرا كبيرا من الجمدارية فى أيام الملك الصالح، وهو آخر من بقى من الصالحية، وكان بالديار المصرية، ثم نقل إلى دمشق فى سنة تسعين وستمائة، وبلغ من العمر مائة وعشرين سنة(2).

(1) فصل ذلك النويرى، نهاية الأرب ج 32 ص 133 -134، والنقل عنه تلخيصا، وراجع: المنصورى زبدة الفكرة ص 339 - 400، المقريزى. الخطط ج2/4 ص 742-740، ابن تغرى بردى . النجوم الزاهرة ج8 ص 226، د. أحمد الزيات - د. آمال العمرى: خانقاة بيبرس الجاشنكير. القاهرة، المجلس الأعلى للآثار، 2007.

ولاتزال هذه الخانقاة باقية حتى الآن، برقم: 36- آثار.

ويلحظ آنه بخلاف ما ورد فى المتن آن بيبرس الجاشنكير دفن بها، كما جاء فى قول المقريزى- مما لعله لم يدركه مؤلف الكتاب: ... فحمل إلى القرافة ودفن فى تربة الفارس أقطاى، ثم نقل منها بعد مدة إلى تربة بسفح المقطم، فقبر بها زمانا طويلا، ثم نقل منها ثالث مرة إلى خانقاهه ودفن بقبتها، وقبره هناك إلى يومنا هذا".

(2) كانت وفاته يوم الخميس، تاسع عشر جمادى الأولى.

راجع: المنصورى. زبدة الفكرة ص 401، أبا الفداء . المختصرج4 ص54 ، اليونينى ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1182 - 1183، النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 137، الدوادارى. كنز الدرر ج9 ص 151- 152، البرزالى . المقتفى ج3 ص359_ 360 تر871- وأرخ وفاته بالأحد، متتصف جمادى الأولى. الفاخرى. التاريخ 1ص 181.

وارخ وفاته بالخمي، سادس عشر ذى الحجة - الذهبى . ذيل العبر ص38، الصفدى. أعيان العصرج 2 ص 78تر495، الوافى ج1 ص 348 تر4842، ابن كثير. البداية والنهاية ج18 ص 77، ابن حبيب. تذكرة النبيه ج1 ص 280، درة الأسلاك ج2 ص 295- 296 تر498، ابن حجر. الدرر الكامنة ج1 ص 508 تر1376، العينى. عقد الجمان ج4 ص 480، ابن تغرى بردى. الدليل ج1 ص4 20 تر717، المنهل ج3 ص 474 تر719، النجوم الزاهرة ج8 ص 227 - 228.

419

Página 469