453

============================================================

*ودخلت سنة ست(1) وسبعمائة للهجرة، والخليفة بحاله، والملوك والنواب بحالهم على ما تقدم شرحه فى السنة الخالية.

وفى هذه السنة، عزل الصاحب سعد الدين ابن عطايا عن الوزارة(2)، والأمير علم الدين سنجر الجاولى عن الآستاددارية(2)، وتولى الوزارة القاضي ضياء الدين النشائى (4) وهو فقيه، وكان إذذاك الوقت ناظر الدواوين (5).

وفيها، وصل حمل سيس، وكان فيه دراهم سلطانية ستماثة ألف درهم وقماش ونعال (1) فى الأصل: "ستةل.

(2)فى المنصورى زبدة الفكرة ص 388: صرف "وصودر على مائة ألف درهم خرجت فى معاملة البيوت السلطانية] مذ كان يباشرها، فقام بثماتين ألف منها، ثم سومح وأطلق فلزم بيته". وراجع: النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 122.

(3) الوارد فى المتصورى - زبدة الفكرة ص 387-388 - أنه سفر إلى الشام وقد قطع خبزة من الديار المصرية لتغير حصل عند الأمير ركن الدين بيبرس من جهته، "وبعد وصوله إلى الشام بمدة أيام أنعم عليه بإقطاع وإمرة [طبلخاناة]".

وراجع: النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 122، المقريزى . السلوك ج1/2 ص 72، العينى. عقد الجمان ج4/ مماليك ص 426، ابن تغرى بردى. النجوم الزاهرة ج8 ص 2 (4) الوارد فى المنصورى - زبدة الفكرة ص 388 - أن القاضي ضياء الدين أبا بكر بن عبد الله النشائى لما صارت الوزارة إليه كان فيها محكوما عليه - إلا أثه اعتمد لين الجانب وخفض الجناح ومسالمة الناس - وكان الأمر والنهى والحل والعقد إلى التاج ابن سعيد الدولة، فإنه كان مستبدا بالإشارة والنظر إلى الوزارة: وكان قد استقر - فى صفر- مشيرا وناظرا على الوزارة وسائر النظار، ومنفردا بنظر البيوتات [السلطانية) والأشغال المتعلقة بالآستادارية ونظرى الصحبة والجيوش.

وراجع: النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 122، ابن حبيب . تذكرة النبيه ج1 ص 275، المقريزى . السلوك ج1/2 ص 26 - 27، العينى . عقد الجمان ج4 / مماليك ص 426 - 427، ابن تغرى بردى . النجوم الزاهرة ج8 ص 223.

(5)المنصورى. زبدة الفكرة ص 388، اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص1115، البرزالى المقتفى ج3 ص 317، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 179، وأرخ ذلك بالمحرم.

453

Página 453