447

============================================================

*ودخلت سنة فس وسبعمائة، والخليفة بحاله، والسلطان والملوك والنواب بحاهم، خلا الوزارة، فإنها بيد القاضي سعد الدين ابن عطايا، وصاحب المدينة فإنه توفى وتولى عوضه ولده ناصر الدين منصور: (1143) وفى هذه السنة، كانت الوقعة بين صاحب سيس وعسكر حلب(1)، وكان عسكر حلب قد سافر فى ذى الحجة من السنة الخالية بسبب الغارة على بلاد سيس(4)، وكان المقدم عليه الأمير سيف الدين قشتمر مملوك الأمير شمس الدين قرا سنقر المنصوري نائب حلب، وكان ابن خطلوشاه معه جماعة(2) من المغل والتتار، وهو مقيم بأطراف الروم، وذكر أنهم كانوا تبعوا والدة الأمير سيف الدين سلار(4) عند حضورها إلى الشام فلم يلحقوها، فسير إليهم صاحب سيس، ونفق فى كل واحد منهم تسعمائة(5) درهم، وكان عنده فرنج وأرمن ومرتدون(2)، فكان جمعه تقدير ستة آلاف فارس، وكان المسلمون (1) فى نحو عشرة آلاف، فبلغ المسلمون أن التتار والفرنج قاصدوهم(1)، فقالوا للأمير سيف الدين قشتمر المقدم: نرحل قبل أن يدركنا العدو. فدق على صدره وقال: (1) أشار ابو الفداء - المختصر ج4 ص52 إلى أن الواقعة كانت بالقرب من إياس، وأن متملك سيس- آنذاك - هيثوم بن ليفون بن هيئوم.

(2)علل المنصورى. زبدة الفكرة ص 383 لذلك قائلا: "... وذلك أن صاحبها (صاحب بلاد سيس] اخر حمل المال المقرر عليه وقطع القطيعة، فاقتضى الحال مقابلته بما يغض طرفه ويرغم أنفه".

(3) في اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 841، النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 97: "ثلاثة الاف فارس".

(4) فى اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 8:841.. كانوا قد تبعوا الأمير سيف الدين سلار فلم يلحقوه".

(5) فى اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص8:841... وأعطى لكل واحد سبعة آلاف درهم"، وفى النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 8:97... بذل لكل واحد سبعمائة درهم".

(6) فى الأصل: "ومرتدين".

(7) فى الأصل: "وكانوا المسلمين".

(8) فى الأصل : "المسلمين".

(8) فى الأصل: "قاصديهم".

447

Página 447