Camino Correcto
============================================================
وفى هذه السنة، فى تاسع عشر ربيع الأول وصل [إلى دمشق](1) الأميران (2): قطايا ابن سيف آمير بنى كلاب، وسلطان ابنا(2) عم الأمير حسام الدين مهنا، وجماعة كبيرة صحبتهم، وكان لهم مدة زمانية من حين قفزوا إلى بلاد الشتار، وكانوا مضرة على المسلمين، خصوصا على القفول، وأخبروا بوفاة غازان مسموما، وأنه كان قصده قصد الشام فى مائة وخمسين طومان، أى مائة (4) وخمسين ألف فارس، فمات وأراح الله منه (5).
وفيها، فى ثانى عشر رمضان، وصلت رسل التتار إلى الأبواب الشريفة من جهة السلطان خربندا - أخى(6) غازان - وهم يطلبون الصلح، وصحبتهم الأمير حسام الدين أزدمر المجيرى (1)، والقاضي عماد الدين (4) ابن السكرى، وبدر الدين ابن فضل الله، وغيرهم. وهؤلاء كانوا توجهوا فى الرسلية من جهة صاحب مصر إلى بلاد التتار، وأخبروا أن الملك خربندا أخلع على عماد الدين ابن السكرى، وأعطاه قدح قمز ، نحمله ابن السكرى [1142) ولم يشربه، فسأل عن امتناعه، فقيل له: إنه قاض(9)، وما يقدر يشرب هذا. فأخذه منه وناوله رغيف خبز صورة آمان قأخذه وضرب(10) (1) مزيد لاستقامة المتن (2) فى الأصل: "الأميرين".
(3) فى الأصل: "أولاد0.
(4) فى ذيل مرآة الزمان لليونيتى ج2 ص 9 80: "خمسة عشر تومانا، يعتى مائة وخمسين ألف فارس". وراجع: الدوادارى. كنز الدررج9 ص 127.
(5) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج2 ص809 - 810، التويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 87، الدوادارى. كنز الدررج4 ص 127، المقريزى . السلوك ج1/2 ص 3، العينى. عقد الجمان ج4 / ماليك ص344-343، 346 - 347.
(6) فى الأصل: "أخو".
(7)فى الأصل: "المحمدي"، والتصويب من مصادر الخبر..
(8)هو القاضي لاعماد الدين علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، ابن السكرى" - البرزالى المقتفى ج 3 ص 278.
(9) فى الأصل: "قاضى".
(10) اى ركع إظهارا للخضوع والاحترام دوزى. تكملة المعاجم العربية ج2 ص 351.- 442
Página 442