302

============================================================

وكان دخول السلطان إلى القاهرة يوم الاثنين، تاسع شعبان، دخل من باب النصر، وخرج من باب زويلة، والمدينة مزينة أحسن زينة، وكان يوما مشهودا(1).

وفيها، في يوم الأربعاء، ثامن عشر شعبان، أخرج السلطان بدر الدين بيسري من الاعتقال، وكان له مدة تسع سنين معتقلا(2)، وأعاد إليه إقطاعه الذي كان بيده فى زمان الملك المنصور(1).

وفيها، فى يوم الجمعة، رابع رمضان أخرج الأمير شمس الدين سنقر الأشقر، وحسام الدين لاجين، وركن الدين طقصوا، وشمس الدين سنقر الطويل من الاعتقال، ورد إليهم إقطاعهم(4).

وفيها، تولى القضاء القاضي بدر الدين ابن جماعة(5).

وفيها، توفى سلامش ابن الظاهر بمدينة اسطنبول(2).

(1) الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص312، الجزرى مختصر حوادث الزمان ج1 ص55، البرزالى. المقتفى ج2 ص 247، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 436 - 437، المحتار ص340 341.

(2) في الأصل: "معتقل".

(3) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص214 - 218، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص312، الجزرى. ختصر حوادث الزمان ج1 ص55.

(4) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 218، الدوادارى. كنز الدررج8 ص 312، الجزرى.

ختصر حوادث الزمان ج1 ص55 ، البرزالى . المقتفى ج2 ص 253، الفاخرى . التاريخ ج1 ص 140، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 437، المختار ص 341.

(5) تولى القضاء ليلة الخميس، سابع عشر رمضان، عوضا عن قاضي القضاة تقى الدين أبى محمد، عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن خلف بن آبي القاسم العلانى، المعروف بابن بنت الأعز- النويرى. نهاية الأرب ج31 ص220، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص56، البرزالى. المقتفى ج2 ص 251، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص 438، المختار ص 341، ابن حبيب . درة الأسلاك ج2 ص35.

(6) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 214، الدوادارى. كنز الدررج8 ص 321، الجزرى: مختصر حوادث الزمان ج1 ص77 - 78، البرزالى . المقتفى ج2 ص 262 تر494، الذهبى تاريخ الإسلام ج15 ص 653 - 654 تر 626، المختار ص 349 - 350،- 2

Página 302