274

============================================================

*ودخلت سنة إحدى وثمانين وستمائة، وفى خامس عشر ربيع الآخر منها، توفى الصاحب نجم الدين ابن الأصفوني الوزير بالديار المصرية(1).

وفى هذه السنة، فى شهر رجب الفرد(2)، وصلت(2) رسل من جهة الملك أحمد أغا(4)، وهم: قطب الدين محمود الشيرازي قاضيي سيواس، وبهاء الدين أتابك السلطان (1) هو لانجم الدين حمزة بن محمد بن هبة الله بن عبد المنعم الأصفونى"، نسبة إلى أصفون من قرى قوص، تولى الوزارة يوم الأحد، حادى عشرى ربيع الآخر سنة 680 ه، عوضا عن البرهان السنجارى، 8... ولم تطل مدته فى الوزارة، فإنه مات بعد سنة من يوم وزارته رحمه الله تعالى - وفوضت الوزارة بعده للأمير علم الدين سنجر الشجاعى المنصورى" راجع: اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص44، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 87، الدوادارى. كنز الدررج8 ص260، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 417، الادفوى. الطالع السعيد ص 232 - 234 تر158، الصفدى. الوافى ج13 ص180- 182 تر209، ابن الفرات . التاريخ ج7 ص 273، 284، المقريزى . السلوك ج3/1 ص713، على مبارك . الخطط التوفيقية ج8 ص186.

(2) أرخ اليونينى ذيل مرآة الزمان ج4 ص 145، 147 ح لمقدمهم إلى دمشق بليلة الاثنين، حادى عشرى رجب، ولتوجههم منها إلى مصر بليلة الخميس، رابع عشريه، ولعودهم الي دمشق بليلة الخميس، حادى عشرى رمضان حيث سافروا منها إلى بلادهم ليلة الأحد، رايع عشريه، وكان "امسيرهم في الليل دون النهار في جميع بلاد المسلمين فى المجيء والعود ". وراجع: الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص417، المقريزى . السلوك 33 ص 707- 708.

(3) ف الأصل: "وصل".

(4) هو أحمد- تكدار- بن هولاكو بن طلو بن جنكز خان، قتله أرغون بن أبغا - سنة 183 وتولى الحكم بدلا عنه، وورد في إسلامه عدة أسباب منها: "أن بعض مشايخ الأحمدية دخل النار قدام هولاكو، وأحمد حينئذ طفل، فأخذه الشيخ ودخل به النار، فسماه أبوه أحمد، ووهبه للأحمدية ثم كانوا يغشونه ويحببون إليه الإسلام، فأسلم وهو صبى"، ومتها: اتصاله بالشيخ "عبد الرحمن بن عبد الله" وزيادة اعتقاده فيه، فكان سببا فى إسلامه - راجع: اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص211 - 213، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص 493 تر 158، ابن حبيب . درة الأسلاك ج1 ص 352، مجهول. كتاب الحوادث ص467- 469.

14

Página 274