Nahj Haqq
نهج الحق وكشف الصدق
أشهر حتى ماتت وأوصت أن لا يصليا عليها
(1).
وقد روى مسلم في صحيحه قال قال رسول الله ص إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها
في موضعين
(2) وروى البخاري في صحيحه (3) أن رسول الله ص قال فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني وروى الحميدي في الجمع بين الصحيحين هذين الحديثين
وروى صاحب الجمع بين الصحاح الستة أن رسول الله ص قال فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني
وأنه قال فاطمة سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء هذه الأمة فقالت وأين مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون فقال مريم سيدة نساء عالمها (4) وآسية سيدة نساء عالمها
وفي صحيح البخاري عن عائشة أن محمدا ص قال يا فاطمة
(1) هذا متواتر عندهم، ومن جملة مصادر ذلك: صحيح البخاري ج 5 ص 177 ومسلم ج 3 ص 143 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 162
وقال الواقدي، كما في السيرة الحلبية ج 3 ص 361: ثبت عندنا: أن عليا كرم الله وجهه دفنها رضي الله عنها ليلا، وصلى عليها، ومعه العباس، والفضل، ولم يعلموا بها أحدا ... وذكر ذلك غير هؤلاء من أعاظم القوم.
(2) ج 4 ص 125 ومستدرك الحاكم ج ص 159 والتفسير الكبير ج 27 ص 166 وج 29 ص 126 والصواعق ص 114 بطريق أحمد، والترمذي، والحاكم.
(3) ج 5 ص 36، والتاج الجامع للأصول ج 3 ص 253 وخصائص النسائي ص 35 وكنز العمال ج 6 ص 220 وفيض القدير ج 4 ص 421 وقال: استدل السهيلي به على فضيلتها على الشيخين.
(4) كما في ذخائر العقبى ص 43 وقال: أخرجه أبو عمر، والحافظ أبو القاسم الدمشقي، وحلية الأولياء ج 2 ص 42 ومشكل الآثار ج 1 ص 5 وزاد في آخره: ولا يبغضها إلا منافق.
Página 362