435

Camino de la Elocuencia

نهج البلاغة

ذروته(1)، وبادروا الموت(2) وغمراته(3)، وامهدوا(4) له قبل حلوله، وأعدوا له قبل نزوله، فإن الغاية القيامة، وكفى بذلك واعظا لمن عقل، ومعتبرا لمن جهل! وقبل بلوغ الغاية ما تعلمون من ضيق الارماس(5)، وشدة الابلاس(6)، وهول المطلع(7)، وروعات الفزع، واختلاف الاضلاع(8)، واستكاك الاسماع(9)، وظلمة اللحد، وخيفة الوعد، وغم ( 439 )

Página 438