430

Camino de la Elocuencia

نهج البلاغة

فقد لعمري يهلك في لهبها المؤمن، ويسلم فيها غير المسلم.

إنما مثلي بينكم مثل السراج في الظلمة، يستضيء به من ولجها.

فاسمعوا أيها الناس وعوا، وأحضروا آذان قلوبكم تفهموا.

[ 188 ]ومن خطبة له(عليه السلام)

[في الوصية بأمور]

[التقوى]

أوصيكم، أيها الناس، بتقوى الله، وكثرة حمده على آلائه إليكم، ونعمائه عليكم، وبلائه(1) لديكم.

فكم خصكم بنعمة، وتدارككم برحمة! أعورتم له(2) فستركم، وتعرضتم لاخذه(3) فأمهلكم!

Página 433