394

Camino de la Elocuencia

نهج البلاغة

دينه، ولا مجحود تكوينه(1)، شهادة من صدقت نيته، وصفت دخلته(2)، وخلص يقينه، وثقلت موازينه.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، المجتبى(3) من خلائقه، والمعتام(4) لشرح حقائقه، والمختص بعقائل(5) كراماته(6)، والمصطفى لكرائم رسالاته، والموضحة به أشراط الهدى(7)، والمجلو به غربيب(8) العمى.

Página 397