374

Camino de la Elocuencia

نهج البلاغة

(377)

[ 169 ]ومن خطبة له(عليه السلام) عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة

[الامور الجامعة للمسلمين]

إن الله تعالى بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق وأمر قائم، لا يهلك عنه إلا هالك(1)، وإن المبتدعات(2) المشبهات(3) هن المهلكات إلا ما حفظ الله منها، وإن في سلطان الله عصمة لامركم، فأعطوه طاعتكم غير ملومة(4) ولا مستكره بها.

والله لتفعلن أو لينقلن الله عنكم سلطان الاسلام، ثم لا ينقله إليكم أبدا حتى يأرز(5) الامر إلى غيركم.

[ التنفير من خصومه ]

إن هؤلاء قد تمالاوا(6) على سخطة(7) إمارتى، وسأصبر ما لم أخف على جماعتكم; فإنهم إن تمموا على فيالة هذا الرأي(8) انقطع نظام المسلمين، ( 378 )

Página 377