293

Camino de la Elocuencia

نهج البلاغة

(296)

[ 133 ]ومن خطبة له(عليه السلام)

[يعظم الله سبحانه ويذكر القرآن والنبي ويعظ الناس]

[عظمة الله تعالى]

وانقادت له الدنيا والاخرة بأزمتها، وقذفت إليه السماوات والارضون مقاليدها(1)، وسجدت له بالغدو والاصال الاشجار الناضرة، وقدحت(2) له من قضبانها النيران المضيئة، وآتت أكلها بكلماته الثمار اليانعة.

منها: [في القرآن]

وكتاب الله بين أظهركم، ناطق لا يعيا لسانه، وبيت لا تهدم أركانه، وعز لا تهزم أعوانه.

منها: [في رسول الله]

أرسله على حين فترة من الرسل، وتنازع من الالسن، فقفى به الرسل، وختم به الوحي، فجاهد في الله المدبرين عنه، والعادلين به.

منها: [في الدنيا]

وإنما الدنيا منتهى بصر الاعمى، لا يبصر مما وراءها شيئا، والبصير ينفذها ( 297 )

Página 296