266

Camino de la Elocuencia

نهج البلاغة

من اتقى، وبصر من اهتدى.

ولو تعلمون ما أعلم مما طوي عنكم غيبه، إذا لخرجتم إلى الصعدات(1)، تبكون على أعمالكم، وتلتدمون(2) على أنفسكم، ولتركتم أموالكم لا حارس لها ولا خالف(3) عليها، ولهمت(4) كل امرىء منكم نفسه، لا يلتفت إلى غيرها; ولكنكم نسيتم ما ذكرتم، وأمنتم ما حذرتم، فتاه عنكم رأيكم، وتشتت عليكم أمركم.

ولوددت أن الله فرق بيني وبينكم، وألحقني بمن هو أحق بي منكم، قوم والله ميامين(5) الرأي، مراجيح(6) الحلم، مقاويل(7) بالحق، ( 270 )

Página 269