232

Camino de la Elocuencia

نهج البلاغة

وإصدار السهمان(1) على أهلها.

فبادروا العلم من قبل تصويح(2) نبته، ومن قبل أن تشغلوا

بأنفسكم عن مستثار(3) العلم من عند أهله، وانهوا عن المنكر وتناهوا عنه، فإنما أمرتم بالنهي بعد التناهي!

[ 105 ]ومن خطبة له(عليه السلام)

[وفيها يبين فضل الاسلام ويذكر الرسول الكريم ثم يلوم أصحابه]

[دين الاسلام]

الحمد لله الذي شرع الاسلام فسهل شرائعه لمن ورده، وأعز أركانه على من غالبه، فجعله أمنا لمن علقه(4)، وسلما لمن دخله، وبرهانا لمن تكلم به، وشاهدا لمن خاصم به، ونورا لمن استضاء به، وفهما لمن عقل، ولبا لمن تدبر، وآية لمن توسم، وتبصرة لمن عزم، وعبرة لمن اتعظ، ونجاة ( 236 )

Página 235