196

Camino de la Elocuencia

نهج البلاغة

الميدان(1) برسوب الجبال في قطع أديمها(2)، وتغلغلها(3) متسربة(4) في جوبات خياشيمها(5)، وركوبها أعناق سهول(6) الارضين وجراثيمها(7)، وفسح بين الجو وبينها، وأعد الهواء متنسما لساكنها، وأخرج إليها أهلها على تمام مرافقها(8). ثم لم يدع جرز الارض(9) التي تقصر مياه العيون عن روابيها(10)، ولا تجد جداول الانهار ذريعة(11) إلى بلوغها، حتى أنشأ لها ( 200 )

Página 199