El alma de Rahman en las virtudes de Salman
نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edición
الأولى
Año de publicación
1411 - 1369 ش
•
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
El alma de Rahman en las virtudes de Salman
Tabrisi (d. 1320 / 1902)نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edición
الأولى
Año de publicación
1411 - 1369 ش
والخمر.
وفي تنبيه الخواطر: إنه قدم له خبز شعير وإنه أراد منه خلا وبقلا.
وفي ربيع الأبرار، حدث الأعمش عن أبي وابل قال: (أتيت أنا وصاحب لي إلى سلمان الفارسي، فلما جلسنا عنده قال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهانا عن التكلف لتكلفت لكم، ثم جاء بخبز وملح ساذج لا أبزار عليه، فقال صاحبي: لو كان في ملحنا سعتر (1)، فبعث سلمان بمطهرته فرهنها على السعتر، فلما أكلنا قال صاحبي: الحمد لله الذي أقنعنا بما رزقنا، فقال سلمان: لو قنعت بما رزقك الله لم مطهرتي مرهونة).
المطهرة - بكسر الميم وفتحها، وهو الأفصح - واحد المطاهر، وهي إناء يتطهر به ويزال به الأقذار.
وروى الشيخ الشهيد رضي الله عنه محمد بن أحمد بن علي بن الفتال النيشابوري في روضة الواعظين مرسلا قال: (روي أن سعد بن أبي وقاص دخل على سلمان الفارسي يعوده، فبكى سلمان، فقال له سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنك راض (و) ترد عليه الحوض (2)، فقال سلمان: أما أنا لا أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على الدنيا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهد إلينا فقال: ليكن بلغة أحدكم كزاد الراكب، وحولي هذه الأساود، وإنما حوله إجانة وجفنة مطهرة) (3).
الأساود: شخوص من المتاع - كذا في المجمع (4) -، وإجانة - بالكسر والتشديد - واحدة الأجاجين وهي المركن الذي يغسل فيه الثياب، والجفنة:
القصعة.
ورواه الشيخ المحدث، الأمير الزاهد، أبو الحسين ورام بن أبي فراس بن ورام بن حمدان، من أولاد مالك بن الحارث الأشتر النخعي في كتاب
Página 553
Introduzca un número de página entre 1 - 616