El alma de Rahman en las virtudes de Salman
نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edición
الأولى
Año de publicación
1411 - 1369 ش
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
El alma de Rahman en las virtudes de Salman
Tabrisi (d. 1320 / 1902)نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edición
الأولى
Año de publicación
1411 - 1369 ش
أكله).
وهذا الأخبار وإن كان تلوح آثار الكذب من وجناته، إلا أن الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها أخذها، والتأسي في الأقوال كالأفعال هو علامة المخبتين، الذين أشير إليهم في قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/11/23" target="_blank" title="هود: 23">﴿إن الذين آمنوا... وأخبتوا إلى ربهم﴾</a> (1)، وتراهم عليهم السلام علموا الناس ما به يدعون ربهم ويسألونه حوائجهم، ولم يهملوهم سدى ولم يتركوهم عبثا، بل في توقيفية الأسماء الإلهية ما يغني عن التطويل، فإن كثيرا من الألفاظ نراها إطلاقها على الله صحيحا بحسب معناها اللغوي أو العرفي، بل قد ورد إطلاق لفظ عليه تعالى دون ما يرادفه، فلا يجوز استعماله، إذ الضابط في جوازه وروده لا صحة معناه، وعدم ورود لفظ العشق وما يشتق منه في أسماء تعالى - كورود لفظ الحب والحبيب -، وفي صفات أوليائه الأكرمين، دليل إما على عدم جواز استعماله، أو كراهتهم له، لدخول الشهوة في معناها العرفي، وإلا فكان الأولى اختصاص نبينا صلى الله عليه وآله بالعاشق لا الحبيب، كما اختص إبراهيم بالخليل وموسى بالكليم وعيسى بروح الله.
والعجب من السيد المحدث الجزائري (2) حيث ملأ في كتاب المقامات، وفي نور حبه من كتاب أنواره، لفظ العشق الحقيقي والمجازي، والتعبير عن أولياء الله بعشاق الله، وعن الإمام بسيد العاشقين، وهو منه في غاية العجب وإن لم يكن عجبا من غيره ممن نبذ الأخبار وراءه ظهريا.
وأما ما في بعض الكتب من أن النبي صلى الله عليه وآله قال: (من عشق فعف فمات، دخل الجنة) (3)، فهو مستعمل في معناه المعروف، كقوله
Página 330
Introduzca un número de página entre 1 - 616