508

Tesoros de los Fundamentos en la Explicación de lo Alcanzado

نفائس الأصول في شرح المحصول

Editor

عادل أحمد عبد الموجود، علي محمد معوض

Editorial

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

الثالث: سلمنا أن المراد بالمعين ما هو أعم من الشخص والنوع بخصوصه، لكن ذلك يبطل بأمور:
أحدها: الصبوح، فإنه يدل على زمن معين بالنوع لمعناه، وهو أول النهار؛ لأن أئمة اللغة قالوا: الصبوح هو الشرب أو النهار.
وثانيها: الغبوق فإنه اسم للشرب آخر النهار، فقد عين لمعناه زمانا بالنوع.
وثالثها: الغدو وهو اسم للحركة أول النهار.
ورابعها: الرواح فإنه اسم للحركة بعد الزوال، قاله العلماء لغة.
وفى قوله تعالى:﴾ غدوها شهر ورواحها شهر ﴿] سبأ: ١٢ [.
أي: مسير ريح سليمان ﵇ في النصف الأول مسيرة شهر، مسيرتها به في النصف الأخير من النهار مسيرة شهر.
وخامسها: المتقدم فإنه يدل على وقوع معناه في الزمن السابق.
وسادسها: المتأخر يدل على وقوع معناه في الزمن اللاحق.
وسابعها: الماضى.
وثامنها: الحال.
وتاسعها: المستقبل، فإن هذه الأسماء الثلاثة تدل على اختصاص معنى، كما في الزمن الماضي، والحال، والمستقبل، فهذه كلها أسماء قد اندرجت في حد الفعل، فيكون غير مانع] فيكون باطلا [.
الرابع: على قوله: (أول لا يدل، وهو الاسم).

2 / 593