885

حسن السماحة أي مرضي ... الطريقة حين يرصد

أثنى بصالحه عليه ... وأنه بثنائي أقعد

فأجاب صاحب الترجمة بقصيدة مستهلها:

وافت خريدة قصرها ... يختال في الوشى المعسجد

منها:

ولقد أهاج صبابتي

ي ... غر سدا ملود تأدد

غنى على بان اللواء ... برخيم ترجيع وغرد

يملي علي الأعواد ... ما استملاه من إسحاق عن يد

يا رة الحسن المصون ... وعذبه الريق المبرد

ومعيرة الأرام بالطرف

... لكحيل وبالمقلد

هل من وراء الحسن ... إحسان إلى مضنا مسهد

منها:

فجزاؤه ومنك الوداد ... كما يجازا من تودد[39ب-ب]

وجماعة الشعر ابال حسنا ... من الحسنا أسعد

هذا به حكم الوجيه ... الحاكم الفذ المسدد

هل رضيت بحكمه ... فلقد غدا نعم المقلد

[(259 ) محمد بن علي بن محمد الحسني] (1)

السيد محمد بن بن علي بن محمد بن أحمد بن الإمام الحسن بن علي بن داود. وبقية نسبه تقدم في ترجمة عمته الشريفة زينب بنت أمير العدين (2) ترجم له صاحب الطيب ووصفه بالأدب واللطف، والفضل وذكره أيضا صاحب صفوة العاصر فقال: هو سيد بارع ضوء أدبه لامع يضلع من الأدب وأكثر وقطف روض الفضل وقد نور فنظمه يرتشف بأفواه المسامع ويجتني من فواكه البدائع فمن ذلك ما كتبه إلي مقرضا ومصرحا [146ج] بالثناء لا معرضا لما وقف على صفوة العاصر في آداب المعاصر:

أزهر رياض باكرته الغمائم ... وغنت فأشجت في رباها الحمائم

وهب نسيم الصبح في جنباتها ... وقد رقصت منه الغصون النواعم

أم السحر أم هذا حديث أحبتي ... بوعد وصال أودعته النسائم

ولم يدر هل أسلاك در وجواهر ... تصفحتها يا صاح أم أنا نائم

جمعت بهذا السفر ياقاسم لنا ... شوارد أفكار لها أنت ناظم

فما الطوق والعقد النضيد لهذه ... ولا الدمية الحسناء الا تمايم

Página 147