الأخ جمال الدين علي بن محمد بن شمس الدين بن محمد بن الحسن
بن محمد أبي طالب أحمد بن المنصور القاسم، نشأ بالروضة وقرأ في الفقه والنحو والصرف والبيان ونظم الشعر.
وله شمائل لطيفة ووقار، وخلق طيب، واشتغال بما يعنيه من خويصة نفسه ومما يعود نفعه عليه فيل رسمه ونصب قاضيا في قرية القابل وهو إلى الآن باق في حال جميل، ومن شعره ما كتبه إلى الأخ الحسام المحسن بن عبد الكريم وهو قوله:
بسمت فباها البرق منها الأشنب
فغدت دموع العين منها تسكب
Página 272