Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
أعاذك الله من تأججها ... نسيم عتبك بين الجلد والعصب
منذا علي بذا العتب المروع لي ... أغراك قلي بلا ذنب ولا سبب
إن كان من ترك تسليمي عليك فلا ... تعجل بتعنيف صب منك في وصب
نعم مررت وفكري من وساوسه ... مستغرق يا أخا العلياء والأدب
مفكر في معان رمت أسبكها ... نظما وأودعه من أبلغ الكتب
فما سوى ذاك عذر وابق ما صدحت ... ورددت سجعها الورقاء في العذب
[(205/) عبد الخالق بن الزين المزجاجي](1)
(1103-1152ه/...-...م)
[اسمه ونسبه]
الشيخ العلامة عبد الخالق بن الزين بن محمد بن الزين بن الصديق بن الشيخ [بن] عبد الباقي بن الصديق بن الزين بن إسماعيل بن الشيخ محمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الله بن يوسف السني، الصوفي المزجاجي الحنفي.
وبنوا المزجاجي بيت مشهور في (زبيد) ونواحيها بالعلم والفضل والتصوف، وقد خرج منهم عدة علماء وأعلام وفضلاء، وكانوا قبل يعرفون ببيت السني، حتى انتقل جدهم محمد بن القاسم إلى قرية المزجاجة بأسفل وادي زبيد، فعرفوا ببيت المزجاجي، وكان مسكن جدودهم قبل ذلك بمدينة الهرمة في وادي (زبيد) أيضا، فحول الملك الناصر ماء الوادي إلى الشريج المعروف الآن بالناصري وخرب شريج الزوم والسلسلي بسبب ذلك، لانقطاع الماء عنها، فخربت من ذلك قرى كثيرة منها الجحف الأعلى والجحف الأسفل، ومدينة الهرمة وواسط والمزيحفية وتفرق أهلها عنها، وسكنها الآن الوحوش، وكانت هذه القرى مملوءة من العلماء والفضلاء، وكان الجحفان منتزهان عجيبان وإليه أشار العلوي بقوله:
بلبل الجحف اليماني ... كلما غنى شجاني
[نعته]
Página 210