مقلتي مقلتي التي ... لحظها داء مهجتي
نظرتها لمحنتي ... في الهوى وهي محنتي
أنا في حسنها الذي ... وهي في فتنتي التي
يا
مسكر ريقها الذي ... منه يا صاح سكرتي
هي حل وطيب ... فهي والله جنتي
إن يقولوا لك المليح ... ة والفضل بغيتي
قلت لم يعدني ومن ... قاسم الفضل بغيتي
وكفاني نظامه ... فهو ما عشت حجتي
منها:
كم له من بديهة ... أعجزت ذا الرواية
جاءني نظمه الذي ... هو حقا نشيدتي
أخذت عنه بابل ... سحرها للبرية
إن تغب أنجم السما ... ء تقل ذا خليفتي
أين زاه وزاهر ... والتي منه ولت
هذبته قريحة ... لم تكن بالقريحة
وله أيضا مجيبا:
عليه سلام طيب النشر ... كأخلاقك في البشر
وقد بالغت في تشبيهه ... ميلا إلى الخير
أليس حديثها إذا زهرت ... يروي عن الزهري
وما السكر يحكيها ... ومنها طيب بالسكر
فقد حلت لنا وحلت ... لذي حلت عن الخمر
وليس الروض يحكيها ... فكم قابل بالنهر
وكم قطب فيها الزهر ... قبل تبسم الفجر
وليس السحر يشبهها ... سمت عن بالطل السحر
ولا ما أودعته الجوز ... من سلب لذي الحجر ... [92ب-ب]
يا جفان نظرن على ... جيوش الصبر بالشكر
وأوجان بها ماء الشباب ... فخالط الجمر
عليك أبا المعاني والفخار ... السائر الذكر
ومن بحر العد ... بقلائد من رائق الشعر
وقلدني بها وأجلها ... ما كان في البحر
لأنت البحر في الآل ... وليس الآل كالبحر
فقد فضلت بالشعرا ... الغيور قلائد الشعر
وقد حليت بالنثرة ... ما قلت من النثر
زففت إلى في خمر ... الحبور خريدة القصر
لتخطب وهي أكرم ... في النجار يتيمة الدهر
فدونكها على وفق ... اقتراحك يا فتى الفخر ... [395ج]
ومثلك باليتيمة يا ... أبا العرفان ذو بر
ودم ما بارق الثغر ... حكاه بارق الثغر
ومن شعر ونثره مجيبا عليه أيضا:
من ذا لطرسك إلفا ... فلم يقبله ألفا
وتتخذه إذا ما ... رام التنزه إلفا
ويجتلي الزهر منه ... ويجتليى الزهر لطفا
ويرشف الذوق منه ... الذاري وأشفا
Página 357