228MuwashshaالموشىAbu al-Tayyib al-Washa - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHEditorكمال مصطفىEditorialمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزEdiciónالثانيةAño de publicación١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مUbicación del editorمصر - مطبعة الاعتمادGénerosPhilologyRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وأخبرني من قرأ على طَرفَي تِكّة لقَينةٍ:ما أُراني حُلّتِ التِّكَ ... ة إلاّ لهَناتِوإنما خُلّي للتِّ ... كّة إنجاز العِداتِوأخبرني آخر أنه قرأ على تكّةٍ لبعض المَواجن:إقطع التكّة حتى ... تذهب التكّةُ أصلاثم قُل للردف أهلًا ... بكَ يا رِدفُ وسَهلاوكتبت سَلْم جارية لَمَم إلى فتىً كانت تحبّه في منديل دَبيقي بالذهب:هاءنذا يُسقطُني للبلى ... عن فُرُشي أنفاس عُوّاديلو يجد السِّلكُ على دِقّةٍ ... خَلْقًا لأضحى بعض حُسّاديفكتب إليها في منديل آخر:لا تسألي كيف حالي بعد فُرقتكُم ... ها فانظري وأجيلي طَرْف ممتحِنِتري بلىً لم يدع مني سوى شبحٍ ... لو لم أقلْ ها أنا للناس لم أبِنِوقرأتُ على منديلٍ لبعض الظرفاء وقد أدرج فيه كتابًا:وإني لتَغشاني لذكراكِ فترةٌ ... كما انتفض العُصفور بلّله القَطرُعجبتُ لسعي الدهر بيني وبينها ... فلمّا انقضى ما بيننا سكَنَ الدهرُوكتب آخر على منديل:إن بعض العِتاب يدعو إلى العَتْ ... ب ويُودي به الحبيبُ الحبيباوإذا ما القلوب لم تُضمر الح ... بّ فلن يعطفَ العِتاب القُلوباوأخبرني من رأى على منديل ممسَّك لبعض الظِّراف:أنا مبعوثٌ إليكِ ... أُنسُ مولاتي لديكِ1 / 228CopiarCompartirPreguntar a la IA