207MuwashshaالموشىAbu al-Tayyib al-Washa - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHEditorكمال مصطفىEditorialمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزEdiciónالثانيةAño de publicación١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مUbicación del editorمصر - مطبعة الاعتمادGénerosPhilologyRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258أنا قتيلُ الهوى وميّتُهُ ... لا عَذّب الله قاتلي بدميوقال آخر:إني رفعتُ إليكِ قصة عاشقٍ ... ورجوتُ عدلك فانظُري في قصتيولقد كتبتُ ودمع عيني ساكبٌ ... فإذا قرأتِ فأحسني وتثبّتيإن الدموع تفجّرت فتحدّرتْ ... منها فنونٌ في صفات مودّاتيلا فَرَج الله الصبابة والهوى ... عني، ولا زالت عليكِ مضجَنّتيوقال آخر:أما الرسول فقد مضى بكتابي ... يا ليتَ شِعري ما يكون جَوابي؟وتعجّلَت روحي الظنونَ وأُشربَتْ ... طمعَ الحريص ةخشيةَ المُرتابِوقال آخر:أسأل الله خير هذا الكتاب ... قد أتاني برحمةٍ وعذابِأشتهي فَكّهُ فأفرَقُ منهُ ... ففؤادي مفرَّقُ الأسبابِوقال آخر:كتابُ صبٍّ بدمع عينٍ ... يُمِلُّهُ قلبه الكئيبُيكتبه كفه بضعفٍ ... وما لها في الهوى نصيبُوقال آخر:أما الكِتاب فقد مضى وأمامه ... خوفَ الرقيب وسَطوةُ الحُجّابِطلبَ الجواب فأحسِنوا في وُدّكم ... لا تبخلوا عني بردّ جَوابِهل تُنقذون متيَّمًا ذا صبوةٍ ... أضحى أسير تذكُّرِ وتصابي؟جودوا عليه برحمةٍ وتعطُّفٍ ... فلقد أطلتُم بالصُّدود عَذابي1 / 207CopiarCompartirPreguntar a la IA