97

Despertar del Interés Residencial hacia los Lugares más Nobles

مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن

Editor

د/ مصطفى محمد حسين الذهبي

Editorial

دار الحديث

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

Ubicación del editor

القاهرة

بَابُ ذِكْرِ التَّلْبِيَةِ
أَصْلُ التَّلْبِيَةِ: الْإِجَابَةُ لِنِدَاءِ الْخَلِيلِ ﵇،
! ٢٠٦ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ، أَنْبَأَنَا ابْنُ النّقورِ، أَنْبَأَنَا الْمُخَلِّصُ، أَنْبَأَنَا رِضْوَانُ الصَّيْدَلانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ بْنُ بَكِيرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ ﵇: وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ.
قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَجِيبُوا رَبَّكُمْ، فَصَعِدَ الْجَبَلَ فَقَامَ فَنَادَى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَجِيبُوا رَبَّكُمْ.
فَأَجَابُوهُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ.
فَكَانَ هَذَا أَوَّلُ التَّلْبِيَةِ
! ٢٠٧.
ح وَبِهِ حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى إِبْرَاهِيمَ ﵇ بِدُعَاءِ النَّاسِ إِلَى الْحَجِّ، اسْتَقْبَلَ الْمَشْرِقَ فَدَعَا إِلَى اللَّهِ ﷿، فَأُجِيبَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْمَغْرِبَ فَدَعَا إِلَى اللَّهِ، فَأُجِيبَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ.
ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الشَّامَ، فَدَعَا إِلَى اللَّهِ ﷿، فَأُجِيبَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ.
ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْيَمَنَ فَدَعَا إِلَى اللَّهِ، فَأُجِيبَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ
فَصْلٌ
وَالتَّلْبِيَةُ مُسْتَحَبَّةٌ عِنْدَ أَحْمَدَ، وَالشَّافِعِيِّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ.

1 / 153