قلت: رضى الله عَنْك! مُطَابقَة التَّرْجَمَة أَنهم أَنْكَرُوا عَلَيْهِ أَن كناه بكنية النَّبِي -[ﷺ]- لَا أصل الكنية، وَأَن النَّبِي -[ﷺ]- أَشَارَ عَلَيْهِ بِعَبْد الرَّحْمَن. إِنَّمَا يُشِير بِمَا هُوَ خير عِنْد الله. وَقد ورد حَدِيث على لفظ التَّرْجَمَة فِي عبد الرَّحْمَن وعبد الله ".
أما بعد: فالسنة هي الجنة الحصينة لمن تدرعها، والشرعة المنيعة لمن تشرعها، وردها صاف وظلها ضاف، وبيانها واف وبرهانها شاف، وهي الكافلة بالاستقامة والكافية في السلامة، والسلم إلى درجات دار المقامة، والوسيلة إلى الموافاة بصنوف الكرامة، قدوة