408

النبي للشاعر: عد فيما كنت فيه، فعاد الشاعر، فدخل الرجل، فقال النبي (ص) اسكت، فسكت، فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الشاعر:

يا رسول الله، من هذا الذي تسكتني له إذا دخل، وتأمرني بالإنشاد إذا خرج!؟، فقال النبي (ص) هذا عمر، وهو لا يحب الباطل؟!! (1).

فأي كفر وعتو وفجور يكون من قوم هو أعظم وأفحش من رواية قوم عن النبي نسبوه فيها إلى حب الباطل!؟، وأن عمر لا يحبه، ولا يشهده والنبي يشهده، فنزهوا عمر بن الخطاب مما لم ينزهوا عنه النبي الطاهر المطهر الذي قد فضله الله على خلقه، ولولاه ما خلق الله الدنيا، فأي

Página 552