أحلافكم، وليس في ما اختلف فيه القوم حجة، لأنه متى اتجه من جهة انتقض من جهة أخرى، فكيف يقدر على تصحيح ما اختلفوا فيه!؟، فكيف يعتمد على ما رووه، وهم الذين تركوا الحق، ومالوا إلى الدنيا، وتداولوا الأموال، ودخلوا في طاعة بني أمية، ورووا لهم ما أحبوه حتى وصلوا إلى حاجاتهم ولعنوا معهم علي بن أبي طالب ع نيفا وثمانين سنة، وهم الذين قتلوا عثمان بن عفان، واجتمعوا على قتل زيد بن علي، وخذلوا الحسين بن علي، وقاتلوه، وقتلوه بعد أن خذلوه، وأنتم تدينون الله بدينهم، وتعتمدون على رواياتهم، وسأسمي جماعتهم، وأذكر وقيعة بعضهم في بعض.
منهم: هشام البغي (1) الذي زعم أن شرب النبيذ سنة، وتركه مروة، فجعل ترك السنة مروة، وزعم أن الروح التي في عيسى ليست بمخلوق، فأراد سلمة بن [الفضل] الأبرش (2) قاضي الري أن ينكل به، فهرب منه هشام إلى خراسان.
Página 147
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)