وأخرى: لو كان الامر على ما ذكرتموه، ما كان أبو بكر يشير إلى عمر، وإلى أبي عبيدة بن الجراح، ويقول: إني قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين (1).
وأخرى: أن اختيار عمر في الشورى يبطل قولهم حيث لم يقصد الأفضل فيوليه، وفي قوم فاضل ومفضول، ثم صار يتمنى لها أبا عبيدة ومعاذ بن جبل، وسالما، فهذا [من] أوضح الأمور.
وقد ذكرنا ما رويتموه من الإختلاف في صلاة أبي بكر، وكذا أغفلنا
خبر أبي حنيفة الفقيه (2) وغيره- رواه إبراهيم بن
Página 142
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)