قال: وأما قولكم: كنت وصيا فضيعت الوصاية، فأنتم كفرتم وقدمتم علي غيري وأزلتم الأمر عني، ولم أك كفرت بكم، وليس على الأوصياء الدعاء إلى أنفسهم، فإنما تدعوا الأنبياء إلى أنفسهم والوصي مدلول عليه مستغن عن الدعاء إلى نفسه، ذلك لمن آمن بالله ورسوله، وقد قال الله تعالى:
ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا (1) فلو ترك الناس الحج لم يكن البيت ليكفر بتركه إياه، ولكن كانوا يكفرون بتركه، لأن الله تبارك وتعالى قد نصبه لهم علما، وكذلك نصبني علما، حيث قال رسول الله (ص): يا علي أنت بمنزلة الكعبة يؤتى إليها ولا تأتي (2)؛ فقالوا: وهذه لك خرجت منها وحججتنا، فأذعنوا معه أربعة آلاف رجل ممن قعدوا عنه (3)؛
Página 394
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)