110 وحدثنا الحسين بن يوسف السعد، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن عباية الأسدي، قال: بينما ابن عباس جالس على شفير زمزم، ونحن حوله إذ قام إليه رجل فقال: يا ابن عباس فيما قاتل علي أهل لا إله إلا الله، ولم يكفروا بصلاة ولا صيام ولا بزكاة ولا بحج؟ فقال ابن عباس: ممن الرجل؟ فقال:
رجل من أهل الشام، فقال: أعوان كل ظالم إلا من عصم الله،
وسأحدثكم أن علي بن أبي طالب لم يقر له بفضله كما لم يقر موسى للخضر بفضله حين خرق السفينة، فإن النبي (ص) قدمه وشهد جل أصحابه بالفضل له، وعمر يقول: من قال غير هذا فهو مفتر، عليه ما على المفتري (1) بغضا منه لعترة الرسول (رحمه الله ).
رواه أبو داود، قال:
Página 295
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)