Mustalah al-Hadith
مصطلح الحديث
Editorial
مكتبة العلم
Número de edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م
Ubicación del editor
القاهرة
Géneros
لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله ﷿، والصلاة، وقراءة القرآن" (١)، أو كما قال ﷺ.
وكما في حديث معاوية بن الحكم - وقد تكلم في الصلاة لا يدري - فلما صلى النبي ﷺ قال له: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن" (٢)، أو كما قال ﷺ.
الموضوع:
أ - تعريفه ب - حكمه ج - ما يعرف به الوضع د - طائفة من الأحاديث الموضوعة وبعض الكتب المؤلفة فيها هـ - طائفة من الوضاعين:
أ - الموضوع:
الحديث المكذوب على النبي ﷺ.
ب - حكمه:
وهو المردود، ولا يجوز ذكره إلا مقرونًا ببيان وضعه؛ للتحذير منه؛ لقول النبي ﷺ: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" (٣) . رواه مسلم.
ج - ويعرف الوضع بأمور منها:
١ - إقرار الواضع به.
٢ - مخالفة الحديث للعقل، مثل: أن يتضمن جمعًا بين النقيضين، أو إثبات وجود مستحيل، أو نفي وجود واجب ونحوه.
٣ - مخالفته للمعلوم بالضرورة من الدين، مثل: أن يتضمن إسقاط ركن من أركان الإسلام، أو تحليل الربا ونحوه، أو تحديد وقت قيام الساعة، أو جواز إرسال نبي بعد محمد ﷺ، ونحو ذلك.
د - والأحاديث الموضوعة كثيرة منها:
١ - أحاديث في زيارة قبر النبي ﷺ.
_________
(١) رواه مسلم (٢٨٥) كتاب الطهارة، ٣- باب وجوب الغسل البول وغيره من النجاسات إذا جعلت في المسجد. وانظر: البخاري (٢٢٠) كتاب الوضوء، ٥٨- باب صب الماء على البول في المسجد.
(٢) رواه مسلم (٥٣٧) كتاب المساجد، ٧- باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته.
(٣) رواه مسلم في مقدمة "صحيحه"، ١- باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله ﷺ. (بدون رقم) من حديث سمرة بن جندب، والمغيرة بن شعبة.
1 / 22