405- (ق): حديث فاطمة بنت قيس: طلقني زوجي ثلاثا، فلم يجعل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم سكنى ولا نفقة.
(خ): قيل: زوجها عياش بن أبي ربيعة. وقيل: أبو حفص بن المغيرة. وفي بعض طرقه: عمرو بن حفص.
(و): هذا خطأ فاحش؛ فإن عياشا ليس زوجها قطعا، إنما هو رسول زوجها. كذا في صحيح مسلم وغيره. وأما زوجها؛ ففي بعض طرق مسلم أنه أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، وفي بعضها: أبو حفص بن المغيرة. والصواب عند العلماء الأول، كما رواه مسلم في معظم الروايات. واختلف في اسمه، فالصحيح: عبد الحميد، وقيل: أحمد، وقيل: اسمه كنيته. ذكر هذه الأقوال القاضي عياض، وصحح عبد الحميد .
(ب): الرسول إلى فاطمة -إن شاء الله- عياش بن أبي ربيعة. وقيل: أرسل مع عياش الحارث بن هشام. ذكر ذلك في صحيح مسلم.
Página 1060
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الإيمان
كتاب العلم
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
باب الجمعة والعيدين
كتاب الحج
باب الأضحية
باب الأطعمة
باب الأشربة وآداب الأكل
باب الطب والرقى
باب التوكل
باب اللباس والزينة
باب النذر
[المجلد الثاني]
كتاب البيوع
باب الربا
باب الرهن
باب المزارعة والمخابرة وفضل الزرع
باب القرض
باب الشفعة
باب الغصب
باب الجعالة
باب المناضلة
باب إحياء الموات
باب اللقطة
باب الهبة والعمرى ونحوهما
باب الوصية
باب العتق وصحبة المماليك
باب الكتابة
كتاب الفرائض
كتاب النكاح
باب الوليمة
باب حق الزوج على زوجته
باب عشرة النساء
باب الخلع
باب الطلاق
باب الظهار
باب اللعان
كتاب العدد
باب لحاق النسب
باب إثبات القائف
كتاب الأيمان
باب الرضاع
باب الحضانة
كتاب الحدود
باب حد الزنا
باب حد السرقة
باب حد الشرب
باب حد المحاربة
باب حد الساب
كتاب القصاص
باب الديات
باب الإمارة
[المجلد الثالث]
كتاب القضاء والشهادات
كتاب الأدب
كتاب الزهد
كتاب التفسير وأسباب النزول
كتاب القرآن وفضل القرآن وأدب القراءة
كتاب الرؤيا
كتاب الفتن
كتاب بر الوالدين
كتاب الأدعية والذكر
كتاب علامات النبوة وذكر شيء من أخلاقه صلى الله عليه وسلم