عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) أعطيت ثلاثا لم يعطهن نبي قبلي جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا. قال الله عز وجل فإن لم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا وأحل لي المغنم ولم يحل لاحد قبلي (2) قوله تعالى واعلموا إنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى الآية ونصرت بالرعب على مسيرة شهر وفضلت على الأنبياء عليهم السلام يوم القيامة بثلاث تأتي أمتي يوم القيامة غرا محجلين (3) من آثار الوضوء معروفين من بين الأمم ويأتي المؤذنون يوم القيامة أطول الناس أعناقا (4) ينادون بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله <div>____________________
<div class="explanation"> (1) أخرجه أحمد والبيهقي في الدلائل مطولا اه.
(2) بل كانوا يغنمونه ويتركونه حتى تنزل نار من السماء فتحرقه. ويقال إن الصلاة كانت على عهد الأنبياء السابقين (ع م) لا تصح الا في المساجد. قال الإمام الهادي إلى الحق (ع م) يحيى بن الحسين في تفسير قوله تعالى: " ومن أظلم ممن منع مساجد الله "، المساجد هي المواضع التي يعبد الله تعالى فيها، وكل متعبد ومصلى فهو مسجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: جعلت لي كل ارض طيبة مسجدا وطهورا اه.
(3) الغرة والتحجيل بياض في وجه الفرس وقوائمه وذلك مما يحسنه ويزينه، واستعاره للانسان وجعل اثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين كالبياض الذي هو للفرس اه. من جامع الأصول.
(4) قوله في الحديث أعناقا الرواية بفتح الهمزة وقد روي كسرها، وهي سيرة مخصوصة اي افتخارا بما أعد الله تعالى لهم. يقال: طال عنقي بكذا وقيل أصواتا مجازا وقيل اتباعا إذ يقال للجماعة عنق</div>
Página 75