Musnad de Ibn al-Ja'd
مسند ابن الجعد
Editor
عامر أحمد حيدر
Editorial
مؤسسة نادر
Edición
الأولى
Año de publicación
1410 AH
Ubicación del editor
بيروت
٢٩٣٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ قَالَ: ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ، فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَقَدِمَتْ فَنَزَلَتْ فِي أُجُمِ بَنِي سَاعِدَةَ قَالَ: فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى جَاءَهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَإِذَا امْرَأَةٌ مُنَكِّسَةٌ رَأْسَهَا، فَلَمَّا كَلَّمَهَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ: «قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّي» فَقَالُوا لَهَا: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ: لَا قَالُوا: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَاءَ لِيَخْطُبَكِ قَالَتْ: أَنَا كُنْتُ أَشْقَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ سَهْلٌ: فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَلَسَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: اسْقِنَا يَا سَهْلُ قَالَ: فَأَخْرَجْتُ لَهُمْ هَذَا الْقَدَحَ فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْلٌ ذَلِكَ الْقَدَحَ فَشَرِبْنَا فِيهِ قَالَ: ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ إِيَّاهُ بَعْدَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَوَهَبَهُ لَهُ
٢٩٣٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنِي أَبُو غَسَّانَ، أَخْبَرَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ وُلِدَ، فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَأَبُو أُسَيْدٍ جَالِسٌ، فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، أَمَرَ أَبُو أُسَيْدٍ بِابْنِهِ فَاحْتُمِلَ عَنْ فَخِذِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَقْلَبُوهُ فَاسْتَفَاقَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: «أَيْنَ الصَّبِيُّ؟» فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: أَقْلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: مَا اسْمُهُ؟ قَالَ: فُلَانٌ قَالَ: لَا، وَلَكِنِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ قَالَ: فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَئِذٍ الْمُنْذِرَ
٢٩٣٧ - حَدَّثَنِي ابْنُ هَانِئٍ، نَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ، فَمَا صَنَعَهُ لَهُمْ وَلَا قَرَّبَهُ لَهُمْ إِلَّا امْرَأَتُهُ أُمُّ أُسَيْدٍ قَالَ: وَبَلَّتْ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ، «فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الطَّعَامِ أَمَاثَتْهُ فَسَقَتْهُ إِيَّاهُ تَخُصُّهُ بِذَلِكَ»
٢٩٣٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ هَانِئٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، نَا أَبُو غَسَّانَ، نَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تِرَعِ الْجَنَّةِ» قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ مَا التُّرْعَةُ قَالَ: بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
1 / 431