392

Musnad de Ibn al-Ja'd

مسند ابن الجعد

Editor

عامر أحمد حيدر

Editorial

مؤسسة نادر

Edición

الأولى

Año de publicación

1410 AH

Ubicación del editor

بيروت

Géneros
the Musnads
Regiones
Irak
٢٩١٥ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي أَنَسٍ قَالَ: جِئْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁ بَعْدَمَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَنَا غُلَامٌ، وَهُوَ عِنْدَ الْمَقَامِ يَنْتَظِرُ الَّذِي أَمَرَهُ أَنْ يُسَوِّيَ الصُّفُوفَ، فَقُلْتُ: افْرِضْ لِي فَإِنِّي رَجُلٌ، فَقَالَ: «الصَّلَاةُ أَيُّهَا الْغُلَامُ»، فَقُلْتُ: افْرِضْ لِي فَإِنِّي رَجُلٌ قَدْ بَلَغْتُ، فَقَالَ: «الصَّلَاةُ أَيُّهَا الْغُلَامُ» حَتَّى جَاءَ الَّذِي أَمَرَهُ أَنْ يُسَوِّيَ الصُّفُوفَ فَكَبَّرَ "
٢٩١٦ - حَدَّثَنَا بِشْرٌ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ ﵁ مِثْلَهُ. هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْمَاجِشُونُ عَنْ سَالِمٍ، مَوْلَى أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَأَمَّا أَبُو أَنَسٍ فَهُوَ مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ جَدُّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَأَمَّا نَافِعُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ فَهُوَ أَبُو سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ عَمُّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
٢٩١٧ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: «رَأَيْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَرْكَبُ بِمْيثَرَةٍ حَمْرَاءَ»
٢٩١٨ - حَدَّثَنَا بِشْرٌ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَا نُرِيدُ إِلَّا الْحَجَّ فَلَمَّا أَنْ دَخَلْنَا سَرِفَ طَمِثْتُ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكَ؟» قُلْتُ: وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَحُجَّ الْعَامَ قَالَ: «فَلَعَلَّكِ نَفِسْتِ» قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: «هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ﵇، فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي» قَالَتْ: فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: اجْعَلُوهَا عُمْرَةً فَحَلَّ النَّاسُ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، وَكَانَ الْهَدْيُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ وَذِي الْيَسَارَةِ، ثُمَّ رَاحُوا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ طَهُرَتْ، فَأَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَفَضْتُ فَأُتِينَا بِلَحْمِ بَقَرٍ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: النَّبِيُّ ﷺ أَهْدَى الْبَقَرَ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ، قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: يَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْدَفَنِي عَلَى جَمَلِهِ، فَإِنِّي لَأَذْكُرُ أَنِّي لَأَنْعَسُ فَتَضْرِبُ وَجْهِي مُؤَخَّرَةُ الرَّحْلِ، وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِثَةٌ حَتَّى أَتَى التَّنْعِيمَ فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ جَزَاءً لِعُمْرَةِ النَّاسِ الَّذِينَ اعْتَمَرُوا
٢٩١٩ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ دِلَافٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَسِمُ النَّاسَ عَلَى ⦗٤٢٨⦘ خَرَاطِيمِهِمْ، ثُمَّ يُعَمَّرُونَ فِيكُمْ حَتَّى يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْبَعِيرَ، فَيُقَالُ: مِمَنِ اشْتَرَيْتَهُ؟ فَيَقُولُ: مِنْ أَحَدِ الْمُخَرْطَمِينَ "

1 / 427