Musnad de Ibn al-Ja'd
مسند ابن الجعد
Editor
عامر أحمد حيدر
Editorial
مؤسسة نادر
Edición
الأولى
Año de publicación
1410 AH
Ubicación del editor
بيروت
٢٧٩٦ - حَدَّثَنِي جَدِّي، نَا يَزِيدُ، أنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ لَبَّى»
مِنْ حَدِيثِ عَجْلَانَ
٢٧٩٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَا وَرَائِي كَمَا أَنْظُرُ إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيَّ، فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَأَحْسِنُوا رُكُوعَكُمْ وَسُجُودَكُمْ» عَجْلَانُ الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، هُوَ عَجْلَانُ مَوْلَى الْمُشْمَعِلِّ وَلَيْسَ هُوَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَجْلَانَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ هَذَا غَيْرَ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
٢٧٩٨ - حَدَّثَنِي صَالِحٌ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: قُلْتُ لِابْنِ أَبِي ذِئْبٍ: عَجْلَانُ هَذَا هُوَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَجْلَانَ، فَقَالَ: لَا
شُعْبَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
٢٧٩٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: دَخَلَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَلَيْهِ ثَوْبُ إِسْتَبْرَقٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا أَبَا الْعَبَّاسِ؟ قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: هَذَا الْإِسْتَبْرَقُ قَالَ: مَا عَلِمْتُ بِهِ «وَمَا أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ حِينَ نَهَى إِلَّا لِلتَّجَبُّرِ وَالتَّكَبُّرِ، وَلَسْنَا بِحَمْدِ اللَّهِ كَذَلِكَ» قَالَ: فَمَا هَذِهِ الطُّيُورُ فِي الْكَانُونِ؟ قَالَ: أَلَا تَرَى كَيْفَ أَحْرَقْنَاهَا بِالنَّارِ، فَلَمَّا خَرَجَ الْمِسْوَرُ قَالَ: انْزِعُوا هَذَا الثَّوْبَ عَنِّي وَاقْطَعُوا رُءُوسَ هَذِهِ التَّمَاثِيلِ وَالطُّيُورِ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
٢٨٠٠ - حَدَّثَنِي جَدِّي، نَا قُرَّانُ بْنُ تَمَامٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
1 / 410