Musnad de Ibn Harun Ruyani
مسند الروياني
Editor
أيمن علي أبو يماني
Editorial
مؤسسة قرطبة
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٦
Ubicación del editor
القاهرة
Géneros
•the Musnads
Regiones
•Irán
١٢٣٢ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، نَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُمْضِيَهُ مَلَأَ اللَّهُ جَوْفَهُ الرِّضَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
١٢٣٣ - نَا ابْنُ حُمَيْدٍ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ، فَقَالَ: «لِمَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ؟»، فَقُلْتُ: أَذَكَرُ اللَّهَ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ، وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: «قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ»، قَالَ: فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ إِنْسَانًا قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَهُنَّ عَقِبِي مِنْ بَعْدِي فَعَلِّمْهُنَّ عَقِبَكَ
١٢٣٤ - نَا ابْنُ حُمَيْدٍ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَقَالَ ⦗٢٩٢⦘: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُضْعَفًا فَلْيَرْجِعْ» . فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَرَاجَعُونَ، فَمَرُّوا بِمَضِيقٍ مِنَ الطَّرِيقِ فَوَقَصَتْ بِرَجُلٍ نَاقَتُهُ فَخَرَّ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ، فَتَنَادَوْا بِالْمُسْلِمِينَ: أَخُوكُمْ. فَاحْتَمَلُوهُ فَأَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ ﷺ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ نَعْلَيْهِ بِيَمِينِهِ وَسَأَلَ عَنْ قِصَّتِهِ فَقَالَ: مَرُّوا بِمَضِيقٍ مِنَ الطَّرِيقِ فَوَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَخَرَّ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ فَأَمَرَ بِلَالًا فَقَالَ: نَادِ فِي النَّاسِ إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ، وَإِنَّ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ لَحَرَامٌ، وكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلَّ سَبْعٍ ذِي ظُفُرٍ "
2 / 291