665

El ayudante para facilitar los beneficios

المساعد على تسهيل الفوائد

Editor

د. محمد كامل بركات

Editorial

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Edición

الأولى

Año de publicación

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Ubicación del editor

جدة

Géneros
Grammar
Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Mamelucos
٥٢ - *إذا عاش الفتى مائتين عامًا *
وخص المغاربة هذا بالضرورة، وكلام سيبويه عليه، قال: وقد جاء في الشعر بعض هذا منونًا.
(وربما قيل: عِشْرو درهمٍ، وأربعو ثوبه، وخمسةٌ أثوابًا، ونحو ذلك) - حكى الكسائي أن من العرب من يضيف العشرين وأخواته إلى المفسر منكرًا ومعرفًا؛ وأشار المصنف بقوله: وربما إلى قلة ذلك، وقال المغاربة إن هذا شاذ لا يقاس عليه، وقالوا في باب خمسة: إن كان المعدود جامدًا فالأحسن الإضافة، كثلاثة أثواب، ثم الفصل بمن، ثم النصب تمييزًا؛ وإن كان صفة فالأحسن الإتباع نحو: ثلاثة صالحون، ثم النصب حالًا، والإضافة أضعفها. وقضية هذا: إجازة ثلاثةً أثوابًا بالنصب قياسًا، وهو قول الفراء، ولم يُجز ذلك سيبويه في الكلام، بل قال: قد ينون في الشعر وينصب ما بعده؛ ويمكن رد كلام المغاربة إليه، بأن يكون مرادهم أنه ضرورة حسنة، كما قالوا إن مائتين درهمًا أحسن من مائة درهمًا، مع أنهما معًا ضرورة؛ والمعنى أن ثلاثة أثوابًا حسن في محله وهو الشعر.
(ولا يفسر واحدٌ واثنان) - فلا يقال: واحد درهم، ولا اثنان درهم، بل يقتصر على درهم ودرهمين.
(و"ثنتا حنظل" ضرورة) - يريد قوله:

2 / 70