421

El ayudante para facilitar los beneficios

المساعد على تسهيل الفوائد

Editor

د. محمد كامل بركات

Editorial

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Edición

الأولى

Año de publicación

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Ubicación del editor

جدة

Géneros
Grammar
Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Mamelucos
أخوه زيدًا؟ واحترز المصنف بقوله: بغير ظرف أو شبهه من أن يكون الفصل بأحد هذين، فإنه لا يسقط ترجيح النصب في الاسم المفصول، إذ يتسع في هذين ما لا يتسع في غيرهما، فإذا قلت: أكل يوم زيدًا تضربه؟ أو أفي الدار زيدًا تضربه؟ كان الاختيار النصب كما لو لم يفصل.
(وكذا ابتداء المتلو بلم أو لن أو لا، خلافًا لابن السيد) - فإذا قلت: زيد لم أضربه أو لن أضربه أو لا أضربه، كان جعل زيد مبتدأ أولى من نصبه، كما في قولك: زيدٌ ضربته. وقال أبو محمد بن السيد: النصب أرجح، كما في قولك: ما زيدًا ضربته. والفرق ظاهر. واحترز من المتلو بما، فإن رفعه على الابتداء متعين، فتقول: زيدٌ ما ضربته، إذ لا يفسر هنا إلا ما يصح عمله في الاسم السابق.
(وإن عدم المانعُ) - أي مانع النصب كالألف واللام مثلًا نحو: زيدٌ أنا الضاربُه؛ فنصب زيد ممتنع لكون العامل صلة، وكذا بقية ما سبق ذكره في أول الباب.
(والموجبُ) - أي موجب النصب كإنْ مثلًا نحو: إنْ زيدًا رأيته أحببته.
(والمرجحُ) - أي مرجح النصب كسبق همزة الاستفهام الاسم مثلًا نحو: أزيدًا ضربته؟
(والمسوي) - أي المسوي بين النصب والرفع على الابتداء وهو الجملة

1 / 421